Skip to main content
فيروس كورونا والاقتصاد

فيروس كورونا وتجاره الجمله

فيروس كورونا أو ما يعرف بــ COVID – 19  هو فيروس حير العالم أجمع ،ولم يستطيع العالم فعل أي شيئ أمامه ، لكن ما جعله خطير جداً هو ضربه للإقتصاد العالمي ، وشل حركته حرفياً ، دول كتير قفلت الإستيراد والتصدير وده بدوره أدى إلى شل حركة التجارة العالمية و إيقافها ، ودول كتير بورصاتها إنهارت وده أدى إلى إنهيار البورصة العالمية ، دول كتير أعلنت عن إجراء بعض التدابير الإقتصادية لمواجهة هذا الفيروس ، إجراءات بسببها دول كتير خسرت إقتصادياً ، في الموضوع ده هنعرف اثر فيروس كورونا على الإقتصاد العالمي والمحلي وتأثير فيروس كورونا علي تجاره الجمله في مصر.

فيروس كورونا وتأثيره على الإقتصاد العالمي     

في حال إستمرار أزمة فيروس كورونا فهتكون الخساير الإقتصادية العالمية كبيرة جداً، لإنه وبحسب التقارير تسببت أزمة كورونا بخسارة حوالي 50 مليار دولار ، وبعض التقارير الأخرى بتشير إن العالم معرض لخسارة عالمية حوالي أكثر من   2 تليريون دولار.

والحقيقة إن انتشار الفيروس انعكس على النمو الاقتصادي والطلب العالمي على النفط، وكمان انتشار الفيروس أدى إلى التأثير السلبي لمعنويات المستثمرين، وهو ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول الآمنة زي الذهب والي يعتبر الملاذ الأخير والأمان لأي أزمة .

أما أسواق الأسهم والبضائع في الصين فسجلت تراجعاً ملحوظاً في لحظة الإعلان عن انتشار فيروس كورونا (COVID-19) في الصين، وده أدى إلى إمتداد أثرالفيروس إلى الأسواق الآسيوية والأمريكية والعالمية ، والنتيجة لكدة  أدى انتشار الفيروس الي تقييد حركة السفر والتجارة بين البلدان .

 المراكز البحثية والمحللين الاقتصاديين أعادوا النظر في توقعاتهم لنمو الاقتصاد العالمي في 2020، وده بسبب الانتشار السريع للفيروس.

 حيث تتوقع مؤسسة أكسفورد للاقتصاد، أن نمو الاقتصاد الصيني يتراجع بنحو 0.4 نقطة % ليصل إلى 5.5%، بحلول العام 2020، وده نتيجة تفشي الفيروس.

 كما تتوقع أيضاً تراجع نمو الاقتصاد العالمي بنحو 0.2%، ليصل إلى 2.1% في 2020.

 أما بنك جولدمان ساكس، فتوقع أن يتراجع نمو الاقتصاد الصيني بنحو 0.4 نقطة مئوية ليصل إلى 5.5%.

 أما ما يخص الاقتصاد الأمريكي فتوقع تراجع  بنحو 0.4 نقطة مئوية في الربع الأول من هذا العام.

والحقيقة إن الفيروس لم يتوقف عن هذا الحد لإنه تم إغلاق العديد من المصانع الصينية، وأيضاً تأثر العديد من الأسواق الناشئة وأسواق الجملة وبالأخص الأسواق الآسيوية بشكل كبير جداً نتيجة لانتشار هذا الفيروس.

 ويوجد دراسة تحليلية تقول: أن الصدمة التي تتسبب بها كورونا ستؤدي إلى ركود في بعض الدول وستخفض النمو السنوي العالمي هذا العام إلى أقل من 2.5%، وفي أسوأ السيناريوهات ممكن نوصل لعجز في الدخل العالمي بقيمة 2 تريليون دولار.

للوصول للمصادر إضغط ( هنا ).

فيروس كورونا وتأثيره على الإقتصاد المصري

لم يتوقع أكثر المتشائمين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي أن تحدث أزمة مالية واقتصادية حادة وسريعة خلال الفترة الحالية والقصيرة، بنفس القوة والسرعة التي خلقها تأثير الفيروس.

بالتأكيد إن الإقتصاد في مصر تأثر زيه زي جميع إقتصادات العالم سواءً قوية أو نامية ،

والحقيقة إن في بعض المؤشرات بدأت في الظهور، وده خلى الحكومة المصرية تراجع خططتها ورؤيتها وتوقعتها الإقتصادية خلال هذا العام والعامين القادمين.

لكن إيه هي المؤشرات ؟!

  • الحكومة راجعت توقعاتها لعدد من المؤشرات منها معدل نمو الاقتصاد الي من المتوقع أن يصل إلى 4.2% خلال العام المالي الحالي بدلا من 5.6%، وإلى 3.5% خلال العام المالي المقبل بدلا من نحو 6%.
  • كمان الحكومة غيرت توقعاتها للعجز الكلي للموازنة إلى 7.9% بدلا من 7.2% للعام المالي الحالي، وأبقت على معدل 6.3% للعام المقبل على أن يزيد إلى 7.7% لو استمرت أزمة كورونا إلى ديسمبر المقبل.
  • وتوقعت الحكومة أن ترتفع نسبة دين الموازنة العامة للدولة إلى 84.5% من الناتج المحلي الإجمالي في يونيو 2021 بدلا من 82.8% في تقديرات الموازنة، إذا استمرت الكورونا حتى ديسمبر.
  • تداعيات سلبية كثيرة لفيروس كورونا على الإقتصاد من مصادر النقد الأجنبي ، حيث من المتوقع حدوث تراجع ملحوظ في تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر خصوصا إنها بتتعلق بالبترول والغاز،

كالة موديز عملت تقرير وتحليل عن الصدمة و تداعيات انتشار  فيورس كورونا بالنسبة للاقتصاد المصري والي تمثلت في الضغط على متطلبات التمويل الخارجي، وانخفاض عائدات السياحة والتحويلات، وتباطؤ النمو.

وتوقعت موديز حدوث ارتفاع مؤقت في عجز الحساب الجاري إلى 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي الجاري.

للوصول للمصدر إضغط ( هنا ).

التأثيرات السلبية لفيروس كورونا على تجار الجملة والمستوردين

الحقيقة إن تجار الجملة والمستوردين أكتر ناس إتأثروا بالأزمة دي ، لإن التجارة بين مصر والصين وبعض الدول الأخرى توقفت ، فأدى إلى تكدس البضاعة وتخزينها خوفاً من المجهول ، وأدى البعض إلى رفع سعر البضاعة لتجار التجزئة فأصبحت عملية البيع شبه متوقفة لبعض المنتجات وده أدى إلى ركود تام للسوق وخسائر كبيرة للتجار وللمستوردين .

شركات مصرية بدأت في البحث عن بلدان أخرى لشراء مستلزمات الإنتاج والخامات، وبعض المستوردون اشتكى  من تكدس الموانئ بحاويات البضائع القادمة من الصين، بسبب نقص في الأوراق والمستندات نتيجة الوضع المرتبك في الصين.

وتسبب انتشار الفيروس في  الصين في إغلاق عدد كبير من المصانع والشركات، كما توقفت حركة الطيران من وإلى الصين للحد من انتشار الفيروس، وهو ما أثر على التجارة بين الصين ودول العالم ومن بينها مصر.

للوصول إلى المصدر إضغط ( هنا ) .

 

الخاتمة:

في  المقالة  دي عرفنا قد ايه إن تأثير الفيروس كان قوي على دول كبيرة ذات اقتصاديات ضخمة واتأكد لينا أن مستقبل التجارة جزء كبير منه هيعتمد على التجارة الإلكترونية وقد ايه هي مهمة ، وده الي هنتكلم عنه في المقالات الجاية وموقع ( يلا جملة ) هيساعدك وهيديك كل المعلومات عن التجارة الإلكترونية وتجارة الجملة ، ولو عايز تعرف أماكن تجار الجملة في مصر بأفضل الأسعار زورنا على موقع ( يلا جملة ) هنوفرلك كل المعلومات الي هتحتاجها.

0 Shares

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/yallagomla/public_html/blog/wp-includes/functions.php on line 4673